فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 281

ومن هنا، يمكن الحديث، في إطار انتقاء العينة، عن المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، وتتم طرائق التجريب أو تصاميمه - حسب العالمين الأمريكين: كامبل (Campell) وستانلي (Stanley) - عبر ثلاثة تصاميم تجريبية، وهي:

أ- التصميم ما قبل التجريبي، أو طريقة المجموعة الواحدة.

ب- التصميم شبه التجريبي، أو طريقة المجموعتين المتساويتين.

ج- التصميم التجريبي أو طريقة تدوير المعامل. [1]

وعليه، يتضمن التصميم ما قبل التجريبي، أو مايسمى أيضا بطريقة المجموعة الواحدة، الأنواع التالية:

(المجموعة التجريبية الواحدة باختبار بعد التطبيق لتحديد كفاية تحصيل التلاميذ، أو تحديد أنواع ميولهم.

(المجموعة التجريبية الواحدة باختبارين، قبل التطبيق وبعده.

(المجموعة التجريبية الواحدة باختبار قبل التطبيق لمجموعة أخرى مشابهة، مع اختبار بعد التطبيق للمجموعة التجريبية المعينة. أي: نقارن المجموعات التجريبية والضابطة.

وثمة طرائق أخرى للتصميم شبه التجريبي، أو طريقة المجموعتين المتساويتين، مثل:

(مجموعتان اختبارية وضابطة بدون ضبط(بدون انتقاء منظم أو مقنن) .

(مجموعتان اختبارية وضابطة بضبط جزئي، باختبارين قبل التطبيق وبعده.

(المجموعة التجريبية المختلفة بدون ضبط، باختبارين قبل التطبيق وبعده.

(المجموعة الواحدة باختبارات متعددة قبل التطبيق وبعده.

(الطريقة الانتقائية أو الطريقة المرقعة لكونها تجمع أكثر من طريقة غير تجريبية.

أما طرائق التصميم التجريبي الحقيقي، فتتمثل في الأنواع التالية:

(المجموعتان التجريبية والضابطة باختبار بعد التطبيق.

(المجموعتان التجريبية والضابطة المتطابقتان بأفرادهما، وباختبار بعد التطبيق.

(1) - خالد المير وإدريس قاسمي: نفسه، صص:53 - 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت