وملابساته الذاتية والموضوعية، والاستعانة بالإحصاء في تتبع كل بند على حدة، مستثمرا في ذلك الجداول والمبيانات، بالوصف، والمناقشة، والتحليل، والتقويم، والمدارسة، والتوجيه، والمقارنة، والاستنتاج ...
خلاصة الفصل الثاني: يذيل البحث بخاتمة في شكل خلاصات واستنتاجات عامة. وقد تكون الخاتمة مغلقة من جهة، حينما تهدف إلى إصدار حكم نهائي جامع ومانع، وقد تكون خاتمة مفتوحة من جهة أخرى، حينما تستند إلى اقتراح فرضيات أخرى، يمكن أن تسهم في إغناء الموضوع وإثرائه، ويعقب هذه الخلاصات اقتراح مجموعة من التوصيات والحلول لترقية المنظومة التربوية والتعليمية شكلا ومضمونا، أو كما وكيفا. وبعد ذلك، يضع الباحث ملحقا لاستمارته الاستبيانية. ويختم بحثه بلائحة المصادر والمراجع والمقالات الورقية والرقمية، مع تثبيت الفهرس العام.
وهكذا، يتبين لنا أن الاستمارة من أهم التقنيات التي تعتمد عليها الملاحظة الاستطلاعية من جهة، وتعد كذلك من أهم الأدوات البحثية التي تستعمل في المنهج الوصفي من جهة أخرى. وتهدف الاستمارة الاستبيانية إلى دراسة مجموعة من الظواهر الاجتماعية والقانونية، في ضوء مجموعة من الأسئلة والبنود المرتبة ترتيبيا منطقيا ونفسانيا وموضوعاتيا. ومن هنا، تسعى الاستمارة الاستبيانية إلى تجميع مجموعة من المعلومات والمعطيات الموجهة إلى عينات استجوابية تمثيلية لتحقيق هدف علمي وتعليمي معين، يخدم الفرضية أو الإشكال البحثي الأساس. وبعد تجميع المعلومات، يتم تفريغها وقراءتها فهما وتفسيرا، و تسطير النتائج المرجوة، مع تقديم مجموعة من النصائح والتوجيهات والتوصيات والاقتراحات.