فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 281

العارضة للمستفتين، وتعبيرات الوجه السليم، ونغمة صوت، إلى معلومات قد لاتنقل في الإجابات المكتوبة. وتساعد هذه الدلائل السمعية والبصرية الباحث في ضبط إيقاع ونغمة المحادثة الخاصة، بحيث يستثير المعلومات الشخصية والسرية، ويحصل على معلومات عن الدوافع والعواطف والاتجاهات والمعتقدات. ويعتبر توجيه الأسئلة شفويا وسيلة ملائمة لجمع البيانات لأطفال الصغار والأميين بصفة خاصة." [1] "

أما عن أهداف المقابلة العلمية، فتتمثل في التشخيصبوصف الظاهرة المدروسة، وتحديد تمظهراتها الجلية والمضمرة، وتعداد نتائجها، وتقديم الحلول المناسبة لها، كأن نشخص - مثلا- أسباب التخلف العقلي لدى التلاميذ، أو نشخص عوامل الهدر المدرسي، أو التكرار، أو الغياب، أو العنف، أو الشغب ...

وهناك هدف استطلاعي استكشافي، كأن نبحث عن معلومات جديدة لمدارسة ظاهرة لافتة للانتباه، تستلزم منا جمع المعلومات، وتفريغها لتحصيل النتائج المرجوة. وهناك أيضا أهداف توجيهية، يراد منها استكشاف اهتمامات المفحوص، وتحديد رغباته وميوله واستعداداته وقدراته ومواهبه بغية توجيهه الوجهة الحسنة، وهذا له علاقة وثيقة بالتوجيه التربوي والإعلامي.

وهناك أهداف تفصيلية تدقيقية تتعلق باستقراء الظاهرة واستكشافها بدقة، دون أن ننسى أهدافا أخرى، كالتحليل، والمقارنة، والتقويم، والاستنتاج ... [2]

(1) - ديوبولد ب. فان دالين: نفسه، ص: 438 - 439.

(2) - عبد الكريم غريب: منهج البحث العلمي في علوم التربية والعلوم الإنسانية، منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2012 م، ص:209 - 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت