تحديد الزمان والمكان، ومن الأفضل أن يحددهما المفحوص تفاديا للحرج والقلق والإزعاج. كما يعمد الباحث إلى توفير الراحة للمفحوص من أجل جمع أكثر المعلومات المناسبة والنافعة. وعليه قبل كل شيء أن يجري مقابلات تمهيدية"لاكتشاف نواحي الضعف في مناهجه أو طريقته أو أسئلته أو نظامه في التسجيل". [1]
وإذا اخترنا بحثا تربويا أو نفسيا في ضوء المقابلة، فلابد من احترام الخطوات المنهجية التالية:
(تدبيج مقدمة في شكل تقرير عن البحث، بتبيان العناصر التالية:
(موضوع الدراسة.
(الدوافع الذاتية والموضوعية.
(فرضية البحث.
(أسئلة الدراسة وإشكالياتها الرئيسة والثانوية والفرعية.
(طبيعة البحث: وصفي-تاريخي- تجريبي.
(منهج الدراسة وخطواته ومعطياته الإحصائية.
(أهمية الدراسة.
(أهداف الدراسة.
(حدود الدراسة وأبعادها(تحديد مكان الدراسة وزمانها وحدودها) .
(الدراسات السابقة.
(التصميم.
(الصعوبات والعوائق والمشاكل التي تعترض الباحث.
(شكر وتقدير.
(1) - ديوبولد ب. فان دالين: نفسه، ص:443.