فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 281

ومن ثم، ننتقل إلى استثمار المتن الوثائقي، واستكشاف مظاهره المختلفة، ورصد مستوياته المتعددة.

وبعد ذلك، ينتقل الباحث إلى وضع تصميم منهجي، في ضوء الإشكاليات والفرضيات المقترحة التي تشمل جميع جوانب الموضوع. أضف إلى ذلك تحليل المعلومات، واختبارها في ضوء الفرضيات المطروحة، والانتهاء بخاتمة استنتاجية، يتم فيها معالجة المشكل.

وعليه، تستلزم دراسة الحالة هذه الخطوات الإجرائية الهامة:

(قراءة النص المعطى؛

(تبيان نوع الحالة؛

(تحديد موضوع الدراسة أو الحالة الخاضعة للرصد؛

(ملاحظة النص ملاحظة جيدة، بالتركيز على كل مفاهيم النص وعناصره البارزة؛

(طرح السؤال الإشكالي المحوري؛

(فهم النص واستقراء محتواه الدلالي والإشكالي؛

(الاستعانة بمعلومات النص الداخلية والمعلومات الخارجية الإضافية؛

(التحليل المنهجي للنص في ضوء تصميم محكم، يتكون من المقدمة، والعرض، والخاتمة؛

(وضع خاتمة تركيبية، تحمل جوابا للحالة المطروحة، وتتضمن القرارات المناسبة.

ويمكن دراسة الحالة من خلال مجموعة من العناصر والمكونات التي تساهم في إضاءة الموضوع، وتحليله فهما وتفسيرا؛ إذ يفضل في التمهيد أن يقدم الدارس الحالة، فيستعرض الأهداف، ثم يبين طريقة معالجة الظاهرة أو الحالة.

أما في مرحلة العرض، يلتجئ الدارس إلى قراءة الحالة، وشرح الكلمات الصعبة، وتقسيم النص /الحالة إلى مقاطعها الأساسية، وتحديد الأسئلة الإشكالية، واستعراض المعلومات الخارجية والداخلية التي يستلزمها الموضوع، والمقابلة بين وجهات النظر ومناقشتها، وتحليل المعلومات تحليلا منطقيا وحجاجيا وجدليا، والبحث عن العقدة، والاستعانة بكل المعلومات الإضافية التي تخدم الموضوع من قريب أو من بعيد. وبعد مقارنة وجهات النظر المختلفة، تنتقى القرارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت