فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 281

وينبغي أن ينتقل من فقرة إلى أخرى، كلما انتهت الفكرة، باستخدام رابط معين. ويمكن تنبيه الباحث السيكولوجي أيضا إلى ضرورة تحقيق نوع من التوازن والتناسب الكمي والعددي والكيفي بين فصلي بحثه النفسي، فلا يعقل أن يكون الفصل الأول أكبر من الفصل الثاني، والعكس صحيح أيضا.

ولابد كذلك من تثبيت ملخص عام في مستهل البحث باللغة العربية (الملخص) ، أو باللغة الأجنبية، سواء أكان ذلك باللغة الفرنسية (Resume) ، أم باللغة الإنجليزية (Abstract) ...

وهكذا، يتبين لنا أن البحث السيكولوجي يندرج ضمن البحوث العلمية الخاضعة للمنطق الاستنباطي أو الاستقرائي. ومن ثم، يعتمد البحث النفسي على مجموعة من الخطوات المنهجية، كالإحساس بالمشكلة، وتحديد مشكلة البحث وصياغتها، ووضع فروض الدراسة، وتحديد منهجية البحث، وجمع البيانات والمعطيات المتعلقة بالموضوع، وتصنيفها إحصائيا، ومعالجتها رقميا وعدديا، وتحديد نتائج البحث في ضوء مجموعة من العمليات العلمية، كعمليات التحليل، والفهم، والتفسير، والتأويل، مع طرح مشاكل وقضايا جديدة.

ولايمكن للبحث النفسي أن يكون بحثا علميا إلا باتباع التوثيق الذي تبنته الجمعية الأمريكية لعلم النفس، واتباع خطوات المنهج العلمي ومعاييره في كتابة البحوث، باستعمال لغة عربية فصيحة وبليغة ومفهومة، مع احترام علامات الترقيم، وتمثل الصياغة العربية، وتقسيم البحث إلى فصول متناسبة حجما وكما، وتوظيف عناوين بارزة واضحة وسليمة لغة ونحوا وتركيبا.

وعلى العموم، يتضمن البحث النفسي مجموعة من المبادئ الرئيسة، كالعنوان، والمشكلة، والفروض، والدراسات ذات الصلة، والعينة، والإجراءات، والأدوات، وتحليل البيانات، واستعراض النتائج، والمناقشة، والخلاصة، وملخص البحث، والمراجع والملاحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت