أطفالا وشبابا، لممارسة حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركة". [1] "
ومن الحلول التي نعتبرها شكلية للحد من ظاهرة الصراع الطبقي توحيد الزي المدرسي، وفرضه إجباريا على جميع التلاميذ، ومساعدة المتعلمين المعوزين الذين يوجدون بالمؤسسة. وهنا، نستدعي دور جمعية الأنشطة الاجتماعية والتربوية والثقافية باعتبارها فاعلا مشاركا؛ لأنها تنشط في مجالات متعددة، تساعد التلاميذ الفقراء، وتلبي حاجياتهم المادية، وتقدم للتلاميذ المتعثرين دراسيا حصصا في الدعم والتقوية، وتنظم محاضرات وعروضا لهذا المجتمع المدرسي، وتمنح التلاميذ المتفوقين جوائز تشجيعية. وبالتالي، تقوم بمجموعة من الأنشطة الاجتماعية والتربوية والثقافية.
و تتوفر المؤسسة أيضا على عدة مجالس، يمكن أن تسهم في إثراء المؤسسة، وتفعيلها على جميع المستويات والأصعدة، مع لم المتعلمين في بوتقة اجتماعية واحدة، كالمجالس التعليمية والفرق التربوية التي تحتل مكانة بارزة في تنظيم الحياة المدرسية وتنشيطها. وتتمثل أدوارها الجوهرية في إبداء الملاحظات والاقتراحات حول البرامج والمناهج، وبرمجة مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية، وتحيين الإمكانيات والتدابير اللازمة لتنفيذها، وغير ذلك من الأعمال التنظيمية والتربوية، وإن"اعتماد الفرق التربوية بمختلف الأسلاك كآليات تنظيمية وتربوية لمن شأنه أن يقوي فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها، ولضمان فعالياتها، وانتظام أنشطتها، تحدد بشكل دوري مهام هذه الفرق، وطبيعة أعمالها، ووظيفتها الاستشارية في تنشيط الحياة المدرسية ...." [2]
ولكن أهم مجلس يقوم بدور كبير وفعال من أجل خلق فضاء مدرسي متجانس ومتعايش، نذكر: مجلس التدبير. إذًا، ما أدوار هذا المجلس واختصاصاته؟
(1) - وزارة التربية الوطنية والشباب: دليل الحياة المدرسية، شتنبر 2003،ص:4.
(2) - وزارة التربية الوطنية والشباب: دليل الحياة المدرسية، ص:24.