(الثبات: نعني بالثبات أن تحقق الروائز النتائج نفسها، كلما تكررت التجربة نفسها. أي: ستبقى نتائج الروائز ثابتة في نتائجها ومعطياتها الاستنتاجية. ومن ثم،"يعتبر الرائز ثابتا عندما يكون على وفاق مع ذاته دوما. أي: إنه إذا طبق أكثر من مرة على الأفراد أنفسهم، أعطى النتائج نفسها. إن ثبات الاختبار يعني قدرته على أن يقيس دوما ما يقيس، كأن نحصل على النتائج نفسها، والترتيب نفسه، لأطفال تم قياس ذكائهم أكثر من مرة بالرائز نفسه. أما إذا حصلنا على نتائج تتباين من مرة لأخرى لدى الأفراد أنفسهم، فإنه في هذه الحالة يعتبر غير ثابت على حال." [1]
ولابد أن يراعي الباحث ثبات نتائج القياس، ولا يتحقق هذا الثبات إلا إذا تم تحصيل النتائج نفسها باستمرار، في مجموعة من الشروط المتشابهة.
(المعيرة: يقصد بالمعيرة الاحتكام إلى مجموعة من المقاييس الاختبارية، والفروض التقويمية الكمية والكيفية، مع تمثل المعايير المقننة لضبط ظاهرة ما بغية فهمها وتفسيرها بشكل جيد. ويعني هذا أنه لابد من معيرة المقاييس بتقنينها إحصائيا كما وكيفا. ولا يمكن للمقياس الاختباري أن يكون علميا أو مقننا إلا باتباع مجموعة من الخطوات العلمية بشكل دقيق وموضوعي.
(الدقة: تعني الدقة - هنا- إبعاد الذات، وتجنب كل المؤثرات التي يمكن أن تشوه التقدير أو الحكم على الإنجاز الذي تحقق. ويعني هذا أن الدقة ترتبط، بشكل من الأشكال، بالموضوعية العلمية، وتمثل الحياد والنزاهة، والابتعاد عن الذاتية والأهواء والعواطف في التعامل مع الظاهرة المدروسة.
(الموضوعية: ويقصد بها التزام الباحث بالموضوعية والنزاهة والحياد في التعامل مع المبحوث. أي:"عدم تأثر الرائز بذات المطبق له إن احترمت كل القواعد المقننة لاستخدامه، كأن يحصل التلميذ - مثلا- على العلامات نفسها، مهما تعدد أو تنوع المصححون للإنجاز نفسه. [2] "
(1) - خالد المير وإدريس قاسمي: نفسه، ص:44.
(2) - خالد المير وإدريس قاسمي: نفسه، ص:45.