والروائز أنواع متعددة: نفسية، واجتماعية، وثقافية، وتربوية، وديدكتيكية، وعقلية، وترتبط بجميع جوانب الشخصية: ذهنيا، ووجدانيا، وحركيا. ومن ثم، فالروائز مقاييس مقننة بمعايير وسلالم تقديرية، وتتسم بمجموعة من المواصفات، كالدقة، والعلمية، والثبات، والصدق، والموضوعية، والمعيارية ...
وللرائز أهمية كبرى في مجال التربية والتعليم؛ لأنه يساعد الباحث على استكشاف مواطن الضعف والقوة في المنظومة التربوية بصفة عامة، واستجلاء نواقص العمليات التعليمية- التعليمة بصفة خاصة، وذلك كله من أجل إيجاد حلول ناجعة وأدوات ممكنة للحد من الآفات والسلبيات التي تعوق الوضعيات البيداغوجية والديدكتيكية على حد سواء. ويعني هذا كله أن الرائز تقنية وصفية من شأنها أن تقوم بمجموعة من الأدوار الإجرائية، مثل: الوصف، والتفسير، والتنبؤ، والاستكشاف، والاستقراء ...