والتحقيب، والترتيب، والفهم، والتحليل، والقياس، والتمثيل، والتفسير، والاستنتاج، والتركيب.
وخلاصة القول: تلكم - إذًا- أهم المناهج العلمية التي يمكن الاستعانة بها في إنجاز البحث النفسي أو التربوي. وتتمثل هذه المناهج المقترحة في: المنهج التجريبي، والمنهج الوصفي، والمنهج المقارن، والمنهج النفسي، والمنهج السلوكي، والمنهج التاريخي، والمنهج الاجتماعي الجدلي، والمنهج البنيوي، والمنهج البنيوي التكويني، والمنهج السيميائي، والمنهج الببليوغرافي ...
بيد أن هذه المناهج السابقة تبقى هي الأجدر بالاهتمام والرعاية والعناية؛ لما لها من دور كبير على مستوى تجميع الوثائق والمعطيات، واختيار العينات، ودراسة البيانات، ومعالجتها كميا وكيفيا، وتحليلها في ضوء عمليات الفهم والتفسير والتأويل بغية تحصيل النتائج الثابتة واليقينية والعلمية، بالابتعاد عن الميول الذاتية والانفعالية من جهة أولى، والأحكام الدينية والاعتقادية من جهة ثانية، والأهواء الشخصية والقناعات الإيديولوجية من جهة ثالثة.