ويصف جيمس حالة سكير كان قد رهن كل بضائعه وباع كل شيء يملكه الشراء المشروبات الروحية:
ولم اكن قد تناولت طعاما لمدة أيام، ولمدة أربع ليالي سابقة كنت اقاسي من حالة هديان تصاحبها رعشة من منتصف الليل حتى الصباح: لن اجد نفسي في مازق - الا عندما تحين الساعة - لو قدر ذلك - فانني سوف أجد ماوي في قاع النهر، ولكن الله اراد غير ذلك فعندما حانت الساعة لم أكن قادرا على السير دبع المسافة الى النهر، وبينما كنت أجلس مفكرا بدا لي احساس بوجود شيء مائل عظيم لم ادرك كنهه في تلك اللحظة. وعلمت بعد ذلك انه كان المسيح - صديق الخاطيء. وسرت الى البار ودققت عليه بقبضة يدي حتى اهتزت الزجاجات من عليه. وحملق في هؤلاء الجالسون يحتسون الخمر بحب استطلاع مشوب بالاحتقار، وقلت انني لن أتناول جرعة خمر مرة أخرى حتى لو مت في الطريق - وهذا ما احسست انه سوف يحدث لى قبل الصباح، وهتف هاتف «اذا اردت ان تحافظ على وعدك فاذهب واحبس نفسك، وذهبت إلى اقرب مخزن للسكك الحديدية وحبست نفسي فيه، 0
وبعد ذلك بوقت قصير ذهب الى ارسالية ومارس
عملية التحول.
ويسرد جيمس حالة اخرى عن رجل أحس قوية حادة من الخطيئة امتنع بعدها عن الأكل طيلة اليوم، وحبس نفسه في غرفته في حالة يأس كامل وهو يصيح بصوت عال: «حتي متي يا الله .. حتى متى يا الله، ويستمر في الحديث فيقول: «بعد أن كررت هلا بكلمات مماثلة عدة مرات بدا لي انني اغوص في حالة من اللاشعور. عندما القت لنفسي كنت جالسا على ركبتي اصلى لا من اجل نفسي ولكن من اجل آخرين .. لقد احسست بالخضوع لإرادة الله صاغرا 10 لارادته أن يفعل بي ما يراه خيرا لي، وتحول اهتمامي بنفسي الى الاهتمام بالآخرين،.