بل في جو هاديء في غرفة الاستشارة، وبالرغم من ذلك فان كل هدر مجردحدس وتخمين ولم يصل الامرالى الحقيقة الثابتة
وبعكس ما يعتقد معظم الناس فانه ليست هناك صعوبة كبيرة في ايقاظ الشخص الذي ينام عندما يقرر المنوم انهاء فترة الغيبوبة. وعادة يوحي النوم له بأنه عندما يصل في العد حتى رقم 10، سوف يستيقظ من حالة الغيبوبة، و بانه سوف ينسى كل ما حدث له في اثناء فترة الغيبوبة، وانه سوف يحس الانتعاش، وليست هناك سجلات تشير الى صعوبات واجهها المنوم عندما حاول ايقاظ اي شخص تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وحتى في الحالات التي يصعب فيها على المنوم ايقاظ الشخص لأسباب ما، فان كل ما يمكن أن يحدث هو ان يستمر هذا الشخص في نوم عميق طبيعي پستيقظ منه بعد ساعات قليلة.
والآن يمكننا ان نسال: ما هي انواع الظواهر الطبيعية التي يمكن استلامها؟
ان اول ظاهرة بل اكثر الظواهر وضوحا في الزيادة الهائلة في تقبل الشخص الواقع تحت تأثير التنويم لاي ايحاء يقدمه المنوم، ويحاول تنفيده بقدر المستطاع، فاذا اوحي النوم اليه انه كلب فانه سوف يزحف على يديه ورجليه ويدور في الغرفة وهو يعوي، واذا اوحى اليه انه هتلر فانه سوف يرفع يديه في الهواء ويبدا في الخطابة على طريقة الفوهرر.
وقد تكون مبالغين لو قلنا: أن الأشخاص المنومين مغناطيسيا يتقبلون جميع الايحاءات من الثوم المغناطيسي حتى في حالة الغيبوبة العميقة، وينطبق هلا بوجه خاص على الحالة التي يوحى فيها المنوم المغناطيسي للشخص بعمل شي يتناق مع المفاهيم الأدبية او الخلقية التي يؤمن بها هذا الشخص: ونسوق على سبيل المثال قصة تؤيد هذا، فقد كان شارگوت اخصائي الأمراض العصبية الفرنسي يلقي محاضرة عن التنويم المغناطيسي، وكان يشرح ظواهر الغيبوبة المغناطيسية مستعينا في شرحه بفتاة في سن الثامنة عشرة. وعندما نومها تنويما مغناطيسيا استدعى في أمر هام خارج قاعة الدرس، وتولى احد مساعديه المام