وقال بعض المجريين الموثوق بهم أن الإيحاءات بعد التنويم تدوم فترات تتراوح بين سبعة شهور وعام، وبالرغم من ذلك فان نتائج استخدام الايحاء بعد التنويم المغناطيسي لم تكن ايجابية عادة •
ولنفترض انك أردت أن تقلع عن عادة تخدير نفسك بالمشروبات الروحية او التبغ، فمن الممكن أن تعطي ايحاء بأن المشروبات الروحية سوف تمرضك، وأن التبغ سوف يكون طعمه گطعم نبات الصبار الر. وسوف يكون لهذا الايحاء اثره في اثناء فترة الغيبوبة المغناطيسية، وحتى عندما يعطي الايحاء بعد التنويم المغناطيسي فان آثاره سوف تدوم لمدة يوم أو يومين بعد ذلك، ولكن قوة الإيحاء تتفاءل تدريجيا حتى يزول الأثر بعد أسبوع، ويعود الشخص المنوم مرة اخرى الى احمانه الأصلي، ومن الممكن طبعا اعادة تنويمه كل بضعة أيام قليلة، ولكن هذا الإجراء غير محبب لان الكثير من الناس يخشون أن يتحول التنويم المغناطيسي في حد ذاته الى ادمان، بل قد يكون أسوأ واكثر تکاليف بالنسبة للفرد عن المشروبات الروحية أو التبغ، ولذلك ففي الوقت الحاضر لا يستخدم الأيحاء بعد التنويم الا نادرا، بالرغم من أنه يبدو انه لو أجريت تجارب صادقة مخلصة ذكية على هذه الطريقة التحققت نتائج افضل وأكثر فاعلية.
وهناك ظاهرة أخرى نلاحظها أحيانا في التنويم المغناطيسي وهي سمو او ترقية طاقة العمل العادية، ولقد بالغ بعض الكتاب القدامي مبالغة تقسم بالحمق في قدرة الشخص المنوم على الإتيان بأعمال خارقة، ولكنهم لم يجربوا ما اذا كانت هذه الأعمال من الممكن تنفيذها في الحالة الطبيعية، وبالرغم من ذلك فنحن لا ننكر أن بعض الأعمال تتم تحت تاثير التنويم المغناطيسي پسرعة اکثر وبدقة أكثر عنها عندما تتم في حالة اليقظة العادية.
ثم ظاهرة أثارت اهتماما أكبر من غيرها من الظواهر بسبب ما تبشر به من نتائج طيبة في الميدان العلاجي، هي تحسين الذاكرة تحت تأثير التنويم المغناطيسي، ويقول اخصائيو التنويم المغناطيسي: أن الشخص تحت تأثير التنويم المغناطيسي يستطيع أن يتذكر أمورا قد لا يستطيع أن يتذكرها في حالته الطبيعية. ويقال: ان الشخص تحت تأثير التنويم المغناطيسي من الممكن ارجاعه