ولقد اجريتحاولات عديدة في الحرب العالمية الأولى لتخليص عدة مصابين بعض الأمراض العصبية من العقد بواسطة التنويم المغناطيسي، وكللت التجارب بنجاح.
وفي كل من الحربين العالميتين الأولى والثانية كان لعلاج التخلص من العقد بواسطة التنويم المغناطيسي مكان محدد في علاج حالات نورستانيا القتال الحادة.
وقد كتب ميلز کلين Millain Galpin (1) يقول: «مجرد أن يتغلب الشخص على المقاومة الواعية لمناقشة خبراته في الحرب، فانه يتبع التفريغ الانفعال للاحداث خلاص عظيم. وقد بدا كان الانفعالات الكامنة - نتيجة هذه المقاومة الواعية - قد تخض عنها - نتيجة التوتر - ظهور بعض الاعرافي، فالتدگر - وهو أمر لا شك فيه - يبرز حينئد، ورعا يعقب عودته: ازدياد في امتلاء شرايين الوجه، وضغط بالايدي على الوجه، ورعشات، وعلامات بدنية أخرى للانفعال،.
وعلى كل حال، فقد يود القاريء أن يتأمل اوجه شبه بين: تطور نظرية مسمر، وبين تطور التنويم المغناطيسي ففي كلتا الحالتين هناك شخصية قوية تعتبر المؤسسة للفكرة، ولكن هناك جماعة كبيرة من اتباع كل مدرسة تتعصب المبادي، مدرستها والدعوة لها، كما أن هناك مدارس جديدة انشقت على بعضها البعض وكونت مدارس جديدة. وهناك صياغة لنظريات غير عادية تقوم على اساسي براهين لم تثبت صحتها، وفي كل الحالات نجد تقارير تفيد بنجاح العلاج في بعض الحالات، ولكن لا توجد التجربة الموجهة المقيدة وهي الوحيدة التي تستطيع أن تتحقق من صدق ادعاء كل منهما.
على أننا قبل أن نختتم هذا القسم نود أن نشير إلى نقطة هامة تتعلق بالايحاءات، فمن المعروف أن الكثيرين من المرضى الذين تعرضوا لعملية التفريغ الانفعالي خلال شهور أو حتى سنوات على مسند المعالج النفسي يصبحون شديدي
با Gulpan