مجتمع من المجتمعات حيال مواقف حرجة بالنسبة لأفكار يؤمنون بها، وبالنسبة الأيديولوجيات جديدة كانوا يعرفون عنها. فمن وجهة نظر علم القوى الاجتماعية أن الرأي لا يساوي أكثر من القالب العاطفي الذي صب فيه» •
ثم يمفي فروم فيقول: «اننا ما زلنا بعيدين عن رسم صورة شاملة عن الخلق الاجتماعي، ونحن ما زلنا نفتقر إلى معلومات كثيرة عن معظم مشكلاتنا الملحة، فمثلا الى اي حد يمكن أن نعرف درجة تأثير علم الاخلاق على سلوك الرجل الحديث؟ وهل للمستويات الخلقية أي تأثير؟ أو هل أعمالنا: يمليها الخوف، او يمليها عدم الموافقة، أو تمليها العقوبة؟» 0
ومن راي فروم أن السبب في عدم سبر غور هذه الموضوعات يرجع إلى موقف معظم علماء النفس التحليلى. وهو يقول: أن معظم هؤلاء الذين يبلون اهتماما بالظواهر الاجتماعية يعتقدون أنه ما لم يقوموا بدراسة هذه الأشياء وهؤلاء الناس بطرق تسمح بتحليل کمي دقيق، فانه لا يمكن دراستهم مطلقا. وبدلا من أن يقوم علما علم النفس الاجتماعي بابتكار طرق جديدة تكفل دراسة هذه المشكلات الهامة الخاصة بالناس يجعلون من طرق العلوم الطبيعية أصناما • وتكون النتيجة أن تحله الطريقة اختيار المشكلات بدلا من أن تقوم المشكلة بتحديد الطريقة.
ولقد اثبتت مرجريت ميدرا) في دراستها النفسية الأنثروبولوجية أن العقد والغرائز مثل مركب أوديب لا توجد في بعض القبائل في جنوب امريکا وغيرها وهذا يدل على أنها مكتسبة بواسطة البيئة والثقافة.
(1) مرجريت ميده 1901 - من علماء علم الأنثروبولوجيا الأمريكان، درست العلم في جامعة
كولومبيا وقامت بالبحوث العملية في جزيرتي و ساموا، أحمر، التي عملت في ادارة المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي، ومن أهم كتبها: >