ويصف سارجنت ذلك بقوله: «في اغلب الحالات احدث و الأثير، انفجارا انفعاليا بدرجة أكبر بمراحل عما سبق ملاحظته باستخدام العقاقير الأخرى، وكان من نتيجة ذلك أن اتخد المرفي في سردهم للحوادث شكلا دراميا او حزنا، وكانت هناك ملاحظة اخري تثير الانتباه وهي ان حالات الانهيار المفاجي، بعد الانفجارات الانفعالية يتكرر حصولها وتستمر اكثر مما يحدث من استخدام التنويم المغناطيسي او البربيکيوريت.
وحينئد ظهر لزميلى الدكتور
ولقد تذكرنا كيف أنه في حالة بعض كلاب بافلوف ففي فيفان اليننجراد صدفة على أنماط السلوك الحديث التكييف التي غرسها بنفسه، فهل كان يحدث نفس الشيء في بعض مرضانا الذين انهارت اعصابهم فجاة بهله الطريقة؟ واذا كان الأمر كذلك فانه من الجائز أن نتوقع ايضا أن يصبح الآخرون اکثر قابلية للايحاء أو أن يظهروا انقلابا للأنماط السلوكية والفكرية السابقة لان ظاهرة التناقض او الشديدة التناقض النشاط المخ تكون قد حدقت.
ولقد أمكن اقناع بعض المرضى تحت تأثير الأثير بأن يعيشوا ثانية خبرات الخوف والغضب والانفعالات الاخرى بسهولة، وقد ينهار بعضهم حينئد من الإنهاك الانفعال ويسقطون بلا حراك لمدة دقيقة أو ما يقرب من ذلك دون أن يتأثروا بالمثيرات العادية، وقد ينفجرون بالبكاء غالبا ويقررون ان اعراضهم الظاهرة قد اختفت فجاة، أو يصفون عقولهم بعد أن تكون قد تحررت حينئذ من الخوف الناشيء من بعض الصور التي تسلطت عليها، ومع ذلك قد يستطيعون التفكير فيها اذا أرادوا ذلك ولكن بدون القلق الهيستيري السابق، وعندما لا تصل الاثارة العادية الناجمة عن سرد الخبرات الماضية إلى مرحلة التوقف الكامل