والانهيار قد نلاحظ تغيرا يسيرا او عدم تغيير بالمرة من ناحية تحسن حالة المريض العقلية، ولكن اذا تكرر العلاج بطريقة التخلص من العقد والرغبات المكبوتة واستعملت العقاقير لزيادة درجة الاثارة الانفعالية حتى يحدث الانهيار العصبي فمن الممكن حدوث التحسن الفجائي.
ومثل هذا الأسلوب الهام لم يكن دائما ضروريا، فمثلا لم يحتج بعض المرضى الذين يعانون من فقدان الذاكرة الا إلى جرعة صغيرة من البربيتيوريت عن طريق الحقن في الوريد، وذلك لجعل أمخاخهم في حالة استرخاء، ومن شان هذا أن يعيد الذاكرة الى الوراء فتلساب بدون مجهود اضافي، وقد ثبتت فائدة الأثير في حالات لم ينجح فيها البربيکيوريت، وعلى سبيل المثال تلك الحالة التي أصبح السلوك الشان منظما وثابتا بحيث تشبه , النمط المتكرر، Stereotypy الذي وصفه بافلوف في كلابه، ومن الممكن أن تصبح هذه الحالات مستدية وهي تعمل على مقاومة الإجراءات العلاجية السهلة، الا ان الاثارة الكاملة التي تنتج من تاثير الأثير والتي تنتهي بحالة من حالات التوقف الكامل والانهيار العصبي يمكن أن تقضي على القالب السلوكي الشرير باكمله، وتؤدي إلى العودة بشكل سريع الى صحة عقلية طبيعية أفضل» •
وفي الواقع كان للتقارير التي نشرت عام 1945 عن استخدام العقاقير مع ضحايا الحرب المساعدتهم على التخلص من انفعالاتهم المكبوتة ففل في توضيح هذه الوسيلة كنوع من العلاج •
ويصف سارجنت حالتين من هذه الحالات واثر استخدام العقاقير على كل منها. ففي الحالة الأولى ادخل جندي في الحلقة الثالثة من عمره الى مركز للاسعاف على ساحل نورماندي باكيا في صمت ويعاني حالة شلل، وكان قد ففي فترة اربع سنوات في خدمة الجيش كسائق العربة قبل ذلك ولم يحدث أن ذكر عنه أنه يشتکي مرض الاعصاب اطلاقا، حتى تحول فجأة إلى سلاح المشاة وارسل