فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 457

القطعة الفضية أن يقول: اضرع الى الآلهة ر ميلتا، ان ترعاك، ذلك لان الاشوريين (ا) يطلقون على الزهرة اسم ميلتا، ومهما يكن من صغر القطعة فان المراة لايجوز ان ترفضها فهذا الرفض يحرمه القانون لما لها من قداسة في نظرهم من قداسة.

وتسير المرأة وراء أول رجل يلقيها اليها، وليس من حقها أن ترفضه ايا كان، فاذا ما تم الاتصال الجنسي بينهما وتحللت مما عليها من واجب الالهة عادت إلى منزلها، ومهما بدل لها من المال بعدئذ لم يكن في وسعه أن ينالها. فمن كانت منهن ذات جمال وتناسب في الاعفاء، فانها تعود سراعا الى دارها، اما المشوهات فيبقين في الهيكل زمنا طويلا، وذلك لعجزهن عن الوفاء بما يفرضه عليهن القانون، ومنهن من ينتظرن ثلاث سنين او أربعا •

ويعلق ول ديورانت على ذلك بقوله:>

ماذا كان منشا هذه السنة العجيبة؟ هل كانت بقية من بقايا الشيوعية الجنسية، اي رخصة يمنح بها عريس المستقبل - حق الليلة الأولى، للمجمتع الممثل في المواطن العارض غير المعروف؟ أو هل كان منشؤها خوف العريس من ارتکاب جريمة سفك الدماء التي تحرمها الشرائع؟ او هل كان استعدادا ضمنيا للزواج شبيها بالسنة التي لا يزال يسير عليها بعض القبائل في استراليا إلى هذه الايام؟ او انها لم تكن أكثر من قربان يقرب للالهة. فتقدم لها باكورة الفاكهة؟ من يدري؟.

والواقع أنه كان يسمح للبابليين في العادة بقسط كبير من العلاقات الجنسية قبل الزواج، ولم يكن يضمن على الرجال والنساء أن يتملوا الصالا غير مرخص به «بزيجات تجريبية، تنتهى متى شاء أحد الطرفين أن ينهيها.

1 -كان اليونان يطلقون اسم الأشوريين على الأشوريين والبابليين على السواء، وكانت

: ميلتا. صورة اخرى من الالهة الستار التي كالت دالما ظماي ال الحب، ثم تزوجت تموز ابن الاله العظيم اي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت