ويبدو أن الأحلام والغيبوبة كانت تحدث عمدا بواسطة الايحاء، ويصف مارکوس ابليمز Mamous Apolims في كتابه The Golden X 60 الأحلام التي خبرها في معبد «اس» بعد تحوله الديني الرائع بقوله:
و هل تصدق انه بعد أن ظهرت على الرؤيا بوقت غير طويل كانت التعليمات الصادرة إلى هي أن امر بعملية تعليم ثالثة لاكون عضوا في الطائفة، فدهشت وأحسست عجزي عن فهم الأمر، لانني كنت قد مررت بطقوس الرسامة مرتين، فظننت انه من المؤكد أن القساوسة اما انهم قد تخلوا عني، واما انهم قد اعطوني تنزيلا مزيفا او انهم حبسوا عني شيئا آخر، واعترف انني بدات اشك فيهم واعتقد انهم خدعوني، ولكن بينما كنت لا ازال في حيرت حول المسالة شعرت بانه ود مسني الجنون تقريبا من جراء القلق حتى عطف على اله لا اعرف اسمه وفسر لي الحالة في حلم من الأحلام 0000
ومن ثم فان المعالج النفسي الحديث غالبا ما يعاني نفس هذه الصعوبة المبكرة في سبيل الاحتفاظ بايمان مريضه، وانه لابد من أن يعود باستمرار الى افكاره الأول عن المرض حتى يحلم المريض في النهاية بالحلم المطلوب منه أن يحلمه، ويساق ذلك على أنه دليل ايجابي على أن التشخيص سليم -
ولقد استعمل اليونانيون القدامى كذلك الرقص الديني كعلاج شاف للامراض العصبية، وكانت طقوسهم المحمومة تتكون من الرقص بشكل مبالغ فيه على نغمات الزار ودقات الطبول حتى ينهار الراقصون والراقصات من الاعياء.
ويلاحظ جورج تومسون أن كثيرين من الكتاب اليونانيين يصفون بالتفصيل الآثار الانفعالية للرسامة الصوفية، التي كان من المعروف انها أمر طبيعي، ومن تتكون من: الرعشة، والرعدة، والعرق، والاضطراب الذهني، والوجل، والفرح الممتزج بالخوف، والبلبلة •