ومع ذلك ففي لويادي را تولى قساوسة تروفينوس قراءة البخت، ونظرا لان الزوار لم يتعهدوا بالسرية التامة لا زالت بعض المعلومات عن الاجراءات المتبعة معروفة كما شرحها بوزاپياسي حوالي سنة 174 بعد الميلاد، وكان قد زار بنفسه قاري، بخت من التروفينوس
يقول بوزاپياس: و آن قاريء البخت ليس برجل بل هو فتحة واسعة عميقة في الأرض وهي ليست فجوة طبيعية ولكنها مبنية بناية دقيقة وشكلها يشبه الاء خبز الخبز
ولا يوجد ممر يؤدي إلى القاع بل يلهب الشخص الى تروفينوس فيجيئونه سلم خفيف ضيق، وعندما ينزل يرى ثقبا بين الأرض والبناء. وعلى ذلك بلقي بنفسه على ظهره على الارض ويسك في يده كعكة من الشعير معجونة بعسل الشهد. ويدفع بساقيه أولا في الثقب ويندفع بنفسه بعد ذلك محاولا ادخال ركبتيه في الثقب، وعندما تمران فان بقية جسمه يسحب بعدها مباشرة ويندفع داخل الثقب مثلما تبتلع حوامة رجلا في نهر قوي سريع الجريان»
ويضيف بوزابياس بان أسلوب التنوير يختلف باختلاف الزوار قد تستعمل المثيرات السمعية مع البعض والبصرية مع البعض الآخر، ولكنهم يعودون جميعا من نفس الفتحة وأقدامهم في المقدمة.
ويقال: انه لم يمت أحد ممن نزلوا الا واحد من حرس ديتريوس. وقد جاء وصف ما بعد العلاج للك:
: وعندما يخرج الشخص من الفتحة ياخده القساوسة من بده ثانية ويجلسونه فوق ما يسمى «بكرسى الذاكرة و الذي لا يبعد كثيرا عن المديح وباجلاسه هناك يتلقى الأسئلة منهم عن كل ما شاهد وسمع، وعندما يخبرهم بذلك يسلمونه إلى اصدقائه الذين يحملونه وهو لا زال فاقد القدرة على الحركة من تسلط الخوف عليه، ولا يدرى شيئا عن نفسه.