فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 457

ونستطيع أن نضيف اعتبارا آخرا للاعتبارات السابقة التي ترجع استخدام أجهزة الكشف عن الكدب. فالطريقة الممكنة الوحيدة التي تستطيع بها أن نطور الطرق غير الكاملة في طريقة التجريب والاستعمال. فقولنا بانه لا يجب استخدام أجهزة الكشف عن الكلب لانها طرق لا يعتمد عليها اعتمادا كاملا، يعني تماما أن الطريق الوحيد المؤدي إلى تحسين طريقة الكشف عن الكذب هو طريق مسدود ومن الممكن - لحد معين - أن نجري التجارب في العمل السيكولوجي، ولكن لكي يتطور تكنيك معين تطويرا عمليا مثل طريقة الكشف عن الكلب، فان استخدام هذه الطريقة استخداما فعليا في ممارساتنا أمر لا غنى عنه.

على أنه من جهة اخرى، فان تكنيكات الكشف عن الكذب المستخدمة الآن تقوم على نمط او مقياس واحد بدرجة كافية وذلك فيما يتعلق بالأجهزة وبطريقة اجراء الاختبار، وتفسير او قراءة التسجيلات، وتدريب المختبرين الاكفاء، وفي مثل هذه الظروف قد يقوم أشخاص يفتقرون إلى الكفاية والنزاهة بتقديم أنفسهم على أنهم «خبراء في طريقة الكشف عن الكلب، وبذلك قد يسمح لهم بأن يدلوا بشهادات كاذبة أو غير دقيقة.

وغالبا ما يحاول محامو الدفاع الدفع بأن استخدام أجهزة الكشف عن الكذب وهو هبارة عن ممارسة الدرجة الثالثة وهذا الجدللم يلق قبولا لدى اكثر

المراقبين كفاية او السلطات القانونية، فالالم الجسماني الوحيد اللي ينشأ عن استخدام جهاز الكشف عن الكلب هو الم طفيف مؤقت ناشيء عن جهاز ضغط الدم، ثم ان اجراء الاختبار ليس من النوع اللي يشجع او يجبر الشخص على الاعتراف للهرب من موقف لا يطاق أو لا يحتمل. وجدير بثا أن نذكر في هذا المجال أن هناك حالات عديدة لم يعترف فيها المتهم تحت ضغط طريقة «الدرجة الثالثة، ولكنه اعترف بجريمته في النهاية بعد جلسة قصيرة مع خبير جهاز الكشف عن الكلب، فاستخدام طريقة «الدرجة الثالثة، يدل على الوحشية والتجرد من الانسانية، وهي طريقة تفتقر إلى الكفاية والفاعلية. ولذلك فان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت