ولأن المعتقد مستقل عن العقل، فإننا لا نعجب كما لاحظ (ريبو) «من مشاهدة
ذوي العقول السامية الذين انقطعوا إلى مناهج العلم وأصوله، يؤمنون في أمور الدين
والسياسة والأخلاق بآراء صبيانية، يترفعون عن المجادلة فيها ثانيةً واحدة لو كان
المؤمنون بها غيرهم.»
وفي الغالب نعاني المعتقدات غير مناقشين فيها، وحسنًا ما نفعل، فسوف يشيخ
العالم كثيرًا قبل أن يوازن العقل خلق التدين.