تشتق قوة المجتمعات والأفراد من العادة، فالعادة تُغني في أي حال يبدو ليُنظر فيه،
والبيئة والعدوى والتربية تُثبت العادة في الإنسان، والقوانين تؤيدها، ولا تكون القوانين
قوة إلا إذا دعمت عادة وجودة قبل سنها.
وإذ قد بحثت عن العادة آنفًا فإنني أكتفي الآن بالعبارة السابقة، وسندرس في
الفصل الآتي صفات آراء الجموع، وقيمتها، وتأثيرها.