تكلمت عن هذه الحادثة في فصل سابق، فعندي أن الذاتي هي ثمالة تنتقل بالإرث
ملتحمة الأجزاء على قدر الإمكان، إلا أن كثيرًا من المؤثرات كالتنويم المغناطيسي، وملازمة
الوسطاء، والحوادث الثورية الشديدة ... إلخ تحل تلك الثمالة فتتألف من أجزائها ذات
جديدة مؤقتة، تختلف بأفكارها وأقوالها وأعمالها عن الذات الأصلية اختلافًا تامًا، وقد
طبقت هذه النظرية على بعض رجال الثورة الفرنسوية الذين لم يبد منهم قبل نشوبها
ما يدل على ما سيقترفونه فيها من الآثام، والذين لم يدركوا كنه المحرض على ذلك بعد
سكونها.