فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 160

مرة أخرى، إلا أنه أجراها في أحوال اعترف بأنها لا تنشئ طمأنينة في النفس، فمثل تلك

الحادثة يقتضي تكريرها ألف مرة لا مرة واحدة.

ويحتمل أن الوهم قد استحوذ على الموسيو (دارسونفال) عندما تصور بتأثير تلقين

(أوزابيا) أنه حقق تغيير وزن الشيء الواحد كما استحوذ عليه وقتما توهم وجود أشعة

التي لُقِّن بها جميع علماء الطبيعة الفرنسويين فيما يتعلق بتلك الأشعة هي من الأدلة

البارزة التي يُستدل بها على عظم شأن التلقين في تكوين المعتقدات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت