فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80959 من 346740

وقال في موضع آخر: (. . ولما كان شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية قد سلك مسلك شيخه المذكور بالتحقيق للعلوم الأصولية والفروعية والظاهرية والباطنة، وكان أعظم من انتفع بشيخ الإسلام، وأقومهم بعلومه، وأوسعهم في العلوم العقلية والنقلية؛ أحببت أن أنقل من كتبه من الأصول والقواعد والضوابط والفوائد الجلية، وأتبعها لهذا الكتاب. .) ( [68] ) .

وقال في (المواهب الربانية) : (. . ولا يخفى لطف الباري في وجود شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في أثناء قرون هذه الأمة، وتبيين الله به وبتلامذته من الخير الكثير والعلم الغزير وجهاد أهل البدع والتعطيل والكفر، ثم انتشار كتبه في هذه الأوقات؛ فلا شك أن هذا من لطف الله لمن انتفع بها، وأنه يتوقف خير كثير على وجودها؛ فلله الحمد والمنة والفضل. .) ( [69] ) .

وقال في رسالته (الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين) : (. . ومن أبلغ من تكلم عليها وأبطلها شرعاً وعقلاً شيخ الإسلام ابن تيمية؛ فإنه بين عدة وجوه في فسادها وبطلانها، كل وجه منها كافٍ في إبطالها؛ فكيف إذا اجتمعت. .) ( [70] ) .

وقال في قصيدة نونية عصماء يثني على الإمامين، ويذكر بفضلهما وفضل كتبهما:

يا طالبا لعلوم الشرع مجتهداً *** يبغي انكشاف الحق والعرفان

احرص على كتب الإمامين اللذين *** هما المحك لهذه الأزمان

العالمين العاملين الحافظين *** المعرضين عن الحطام الفاني

إلى أن قال:

أعني به شيخ الورى وإمامهم *** يعزى إلى تيمية الحرَّاني

والآخر المدعو بابن القيم *** غرر العلوم كثيرة الألوان

فيهما اللذان قد أودعا في كتبهم *** غرر العلوم كثيرة الألوان

فيها الفوائد والمسائل جمعت *** من كل فاكهة بها زوجان ( [71] )

المبحث الرابع عشر

شيوخه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت