فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80965 من 346740

5_ عين في عام 1365هـ مديراً عاماً للمعارف، وبعدها أسندت إليه رئاسة دار التوحيد.

6_ وفي عام 1374هـ، طلبه حاكم قطر، وأسند إليه الإشراف على التعليم وإصلاح مناهجه، وكان من آثار ذلك طبع العشرات من الكتب النافعة التي كان له الفضل بعد الله في نشرها.

لقد قضى الشيخ ابن مانع حياته المديدة في طلب العلم وتعليمه، فأخذ عنه التلاميذ من مختلف منطقة الخليج، وتوافدوا إليه من عمان والإمارات والكويت والمنطقة الشرقية، وكان من أخص تلاميذه الشيخ ابن سعدي، الذي أخذ عنه علوم العربية واستفاد منه كثيراً، حيث طوف ابن مانع في كثير من البلاد العربية، وأخذ عن فطاحلتها في اللغة، فاستفاد من ذلك ابن سعدي دون عناء أو تعب.

ولقد خلف ابن مانع مجموعة كبيرة من التآليف، تشهد بغزارة علمه، ووفرة تحصيله.

وفي آخر حياته أصيب الشيخ ابن مانع بمرض البروستات، فأجريت له عملية جراحية في أحد مستشفيات بيروت، لكن حالته الصحية أخذت في التدهور، حتى وافاه الأجل المحتوم في اليوم السابع من شهر رجب سنة 1385هـ في بيروت، ونقل جثمانه إلى قطر، فصلي عليه هناك، ودفن فيها، رحمه الله رحمة واسعة ( [81] ) .

10_ محمد بن عبد الكريم بن إبراهيم بن صالح الشبل:

ولد في عنيزة عام 1257هـ، وأخذ في صباه وأول شبابه مبادئ القراءة والكتابة، ثم سافر من بلده إلى مكة، وأخذ عن علمائها، وبعدها سافر إلى مصر والشام والعراق والكويت والحرمين الشريفين، واجتمع بعلماء هذه الأمصار، وأخذ عنهم، وأجازوه، وأثنوا عليه كثيراً، ثم عاد إلى عنيزة وأكمل دراسته وتعلمه على مشايخها، حتى أدرك الشيء الكثير، وأصبح عالماً لا يشق له غبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت