فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80970 من 346740

يقول عنه تلميذه عبد الله البسام: (وفي ظني أنه حين وفاته كان أفقه زمانه في مذهب الإمام أحمد بن حنبل، هذا مع استقامة وصلاح وحسن خلق وتواضع وطيب عشرة، أما غير الفقه الحنبلي؛ فله يد في بقية العلوم الشرعية) ( [91] ) .

وقد عين قاضياً فرفض، ثم عين مدرساً في معهد عنيزة، واستمر حتى وفاته، حيث أصيب بضغط الدم، فسافر للعلاج في 7/ 12/1376هـ، ومر بالعراق ولبنان وسوريا، ثم عاد إلى بلده، ووافاه الأجل المحتوم ضحوة يوم 14/ 3/1377هـ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

9_ سليمان بن صالح البسام:

من خواص الشيخ ابن سعدي المقربين عنده، ولهذا صار له يد طولى في العلوم الشرعية والعلوم العربية، واطلاع واسع على التاريخ الجاهلي والإسلامي، ومعرفة بأنساب العرب القديم منها والحديث، يحفظ الكثير من الأشعار، يعتبر من أعيان عنيزة، ويتعاطى بالتجارة، لكنها لا تشغله عن العلم والأدب والبحث؛ اطلاعاً، وتعليماً، ومناقشة، بل يعطي كل ذي حق حقه.

10_ سليمان بن عبد الرحمن الدامغ:

له اطلاع على عموم العربية، درس على الشيخ ابن سعدي، وذكره ضمن تلاميذه صاحبا (علماء نجد) و (روضة الناظرين) ( [92] ) ، عين إماماً لمسجد الجزيرة بعنيزة، ودرس في مدارس الرياض فترة، له ميول لغوية.

11_ سليمان بن محمد الشبل:

ولد في عنيزة عام 1312هـ في بيت علم وشرف ودين، وتربى على يد أبيه تربية حسنة، وكان أبوه فقيهاً محدثاً، أخذ معلوماته من الهند والشام والحجاز، فنشأ ولده سليمان في كنفه نشأة صالحة.

قرأ القرآن وحفظه على مقرئ في عنيزة، ثم مالبث أن حفظه عن ظهر قلب وجوده، وأخذ يراجع فيه أباه، فكانا يختمان معاً كل ثلاث ليال، وكان قوي الحافظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت