2 -الكاف وما بعد بعدها في محل نصب نعت لمصدر محذوف والتقدير: كونوا كونًا. وعزاه السمين إلى مكي بن أبي طالب، ولم أجده في موضع الآية في كتابه"مشكل إعراب القرآن". وتعقّبه السمين فقال:"وفيه نظر؛ إذ لا يؤمنون بأن يكونوا كونًا"وذكر هذا الوجه عن مكي أبو حيان، ولم يعقب عليه بشيء، وعند الهمذاني:"محل الكاف على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: أقول لكم قولًا مثل عيسى للحواريين".
3 -ذهب الزمخشري إلى أنه كلام محمول على معناه دون لفظه فقد قال:"فإن قلت: ما وجه صحة التشبيه، وظاهره تشبيه كونهم أنصارًا بقول عيسى صلوات اللَّه عليه"مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ"قلت: التشبيه محمول على المعنى، وعليه يصح، والمراد كونوا أنصار اللَّه كما كان الحواريون أنصار عيسى. . . .".
قال أبو حيان:"وقيل: نعت لـ"أنصارًا"، أي: كونوا أنصار اللَّه كما كان الحواريون أنصار عيسى حين قال من أنصاري إلى اللَّه".
-ولك أن تجعل"مَا"اسمًا موصولًا في محل جَرّ بالكاف، أي: كالذي قاله عيسى.
قَالَ: فعل ماض. عِيسَى: فاعل مرفوع. ابْنُ: نعت مرفوع.
مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرّه الفتحة، فهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث والعجمة. لِلْحَوَارِيِّيِنَ: جارّ ومجرور متعلّق بـ"قَالَ"واللام: للتبليغ.
* وجملة"قَالَ. . ."لا محل لها من الإعراب. فهي صلة الموصول الحرفي"مَا".
مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 52 من سورة آل عمران.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 52 من سورة آل عمران.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ:
فَآمَنَتْ: الفاء: استئنافيَّة. آمَنَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث.
طَائِفَةٌ: فاعل مرفوع. مِنْ: حرف جر. بَنِي: اسم مجرور فهو ملحق بجمع المذكر السالم. إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه ممنوع من الصرف.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.