فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 389

فصل: في ذم التقليد

قال أبو حنيفة: (إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحنُ رجال) .

وقال الإمام مالك رحمه الله: (كُلُنا راد ومردود عليه إلاَّ صاحب هذا القبر) يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وقال الإمام الشافعي رحمه الله: (إذا صح الحديث فهو مذهبي) وقال: (إذا خالف قولي قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاضربوا بقولي عُرض الحائط) .

وقال: (أجمع المسلمون على أن من استبانت له سُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له أن يدعها لقول أحد) .

وقال الإمام أحمد رحمه الله: (عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته ويذهبون إلى رأي سُفيان والله تعالى يقول: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

سورة النور: (63 ) )

وقال: (لا تقلدني ولا تُقلد مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخُذ من حيث أخذوا) يعني من الكتاب والسُنَّة.

ويقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (يوشك أن ينزل عليكم حجارة من السماء، أقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقولون قال أبو بكر وعُمر؟!) [1]

وقال الأوزاعي رحمه الله: (عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول) .

ويقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (ومن فقد الدليل ضلّ السبيل) .

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت