فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 389

نداء إلى سدنة الطواغيت من علماء السوء والدعاة المُضلين [1] .

نداء إلى من يجادل عن طواغيت العصر ..

نداء إلى من يحرسهم ويدافع عنهم ..

نداء لمن يقيم الشبه لهم ..

نداء لمن يُرقع لهم ويتزلف ويتملق لهم ..

نداء لمن طمس الله على بصيرته ..

أقول لكم اتقوا الله عز وجل وارجعوا إلى دينكم وتوحيدكم، إلى متى هذه الغفلة، إلى متى هذا التلاعب، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة.

يا علماء السوء ويا دُعاة التمييع ويا دعاة الضلالة يا ملبِّسون الحق بالباطل إن الله أخذ عليكم الميثاق، قال تعالى: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} سورة آل عمران: (187) .

وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} البقرة: (159) .

وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} سورة البقرة: (174) .

أيُها الضالون عن الطريق، الذي لا يستطيع قول الحق والصدع بملة إبراهيم فلا يقُل الباطل، ولا يتزلف لهم وهذا ليس من باب المصلحة بل من باب إبليس اللعين الذي أضلكم عن الطريق.

(1) اعلم أخي الموحد أن طواغيت زماننا لا يقربون عالمًا أو داعيةً أو وزيرًا إلاّ عميلًا لهم، رضي من رضي وسخط من سخط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت