يقول العلوان:
فلا نعالج ظلم الصليبيين بالتفجير في بلاد المسلمين وترويعهم وزعزعة أمنهم وتعطيل كثير من المصالح.
قلت:
التفجير في بلاد المسلمين، ماذا تقصد يا علوان من هذه العبارة؟! هل أنت تظن أن المجاهدين إذا فجروا في بلاد المسلمين ضد الصليبيين أنهم يقصدون تخويف المسلمين وترويعهم لا أظن أنك تعتقد هذا، إذًا فماذا تقصد بالتفجير.
التفجير في بلاد المسلمين ضد مصالح العدو الصليبي والصهيوني من جهاد الدفع فكيف يخرج العدو الصليبي من بلاد المسلمين إذا لم يُفعل به مثل هذا، وقد أفتيت سابقًا للمجاهدين بجواز العمليات الإستشهادية وخصوصًا في فلسطين، فعلى حد تعبيرك هذا لا يجوز العمليات الإستشهادية في فلسطين لأنها في بلاد مسلمين، وأيضًا في أفغانستان فإن المجاهدين يضربون العدو الصليبي في بلاد المسلمين حتى يكف عن عدوانه وأيضًا في الشيشان وغيرها إلاَّ إذا كنت تفرق بين بلدك وبلاد المسلمين.
ونقول للعلوان: العدو الصليبي قد أنشأ على أرضك ـ بلاد الحرمين ـ قواعد عسكرية، بل وصل الأمر إلى أن مشروع التمليك للأمريكان في بلاد الحرمين قد بدأ منذ سنوات.
ولن يخرج العدو الصليبي من بلاد الحرمين حتى يذوق ما ذاقه في فيتنام وغيرها، ثم نقول يُفهم من كلامك أن كل ضربات المجاهدين التي مضت مثل: كول، وضربة العليا والخبر، أنها خطأ لأنها في بلاد المسلمين.
وقولك: وتعطيل كثير من المصالح أي مصلحة تقصدها، فحدود الله قد عُطلت وحرماته تنتهك ومحاربة الله يُجهر بها في بلاد الحرمين، وأحكام الجاهلية نُشرت وحُكم بها في دماء المسلمين وأولياء الله قُذِفوا في السجون، والمجاهدون الأبطال عُذِبوا وأوذوا وسُلِموا إلى هُبل العصر أمريكا، ما هي المصالح التي تقصدها.