نقول للعلوان: اتقي الله عز وجل وراقب الله عز وجل في كل كلمة تخرجها وكل فتوى توقعها، والحق ضالة المؤمن أينما وجده أخذه، والتمادي في الباطل هو الهلاك ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ونقول لإخواننا المجاهدين الشجعان:
لا يهمكم أمر المُخذِّلين وأُلئك الذين لا يريدون الجهاد في هذا الوقت، ويقولون لم يأتي وقته، إن هؤلاء الذين يعطلون الجهاد بعذر أو شبهة، هم الجبناء وأنتم الشجعان، إن هؤلاء ركنوا إلى الدنيا يوم أن خرجتم في سبيل الله، إن هؤلاء جلسوا بين الأولاد والنساء والقصور أمَّا أنتم فذهبتم تحمون ثغور المسلمين، فلله دركم.
فيا شباب الجهاد إن القافلة تسير والكلاب تنبح، فسيروا على بركة الله، واصلوا طريقكم، ونحنُ معكم، فلا تحزنوا وأنتم الأعلون.
وأسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمكن للمجاهدين من عروش الكافرين.
اللهم عليك بأمريكا وحلفائها، اللهم دمرهم تدميرًا.
اللهم احفظ المجاهدين وقادتهم من كل شرٍّ ومكروه.
اللهم يسر لهم ما يريدون، واجعل لهم من كل همٍ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا.
اللهم عليك بمن آذاهم أو ضيق عليهم أو عذبهم.
اللهم أشدد وطأتك على كل منافق وجاسوس.
اللهم اسحقهم سحقًا وأهلكهم ودمرهم يا رب العالمين.
اللهم مجري السحاب ومنزل الكتاب وهازم الأحزاب أهزمهم وانصرنا عليهم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.