فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 389

الشبهة الثانية

شبهة من يقول ما كلفني الله بتكفير الطواغيت والمشركين

ولن يسألني الله عنهم

ـ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:(فالله الله إخواني: تمسكوا بأصل دينكم أوله وآخره أُسه ورأسه وهو: شهادة أن لا إله إلاَّ الله.

واعرفوا: معناها وأحبوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين؛ واكفروا بالطواغيت وعادوهم وابغضوا من أحبهم أو جادل عنهم أو لم يكفرهم أو قال ما عليّ منهم أو قال ما كلفني الله بهم، فقد كذب [1] هذا على الله وافترى؛ بل: كلفه الله بهم وفرض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ولو كانوا: إخوانه وأولاده.

فالله الله، تمسكوا بأصل دينكم، لعلكم تلقون ربكم، لا تشركون به شيئًا.

اللهم توفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين) [2] .

ـ وقال رحمه الله: ( ... عرفت أن الإنسان لا يستقيم له دين ولا إسلام، ولو وحد الله وترك الشرك، إلاَّ بعداوة المشركين، والتصريح لهم بالعداوة والبغضاء [3] [4] .

ـ وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله:(فمقت هؤلاء المشركين وعيبهم وذمهم وتكفيرهم والبراءة منهم هو: حقيقة الدين، والوسيلة العظمى إلى ربّ العالمين.

ولا طيب لحياة مسلم وعيشه إلاَّ بجهاد هؤلاء، ومراغمتهم وتكفيرهم والتقرب إلى الله بذلك واحتسابه لديه) [5] .

(1) وبذلك تنجلي هذه الشبهة الخبيثة التي يُرددها علماء الحكومات دائمًا ويُلبسون بها على صغار الطلبة.

(2) الدرر السنية 2/ 119، 120.

(3) انتبه لهذا يا أخا التوحيد تعرف ضلال من يقول لن يسألني الله عنهم.

(4) الدرر السنية 8/ 113.

(5) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 3/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت