المنكر التاسع
المحكمة العسكرية [1]
أيضًا من المنكرات الموجودة في العسكرية: المحكمة العسكرية، وهي: (المجلس العسكري) ، وبالطبع فإنها لا تحكم بشريعة الله عز وجل، إنما تحكم بالقوانين الوضعية الأُوربية.
وقد قال الله عز وجل: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} سورة المائدة: (44) ، وقال عز وجل: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} سورة النساء: (65) .
وقوله سبحانه: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا} سورة النساء: (60) .
وهذا من الكفر المخرج من الملّة.
(1) عندما يحصل للعسكري قضيةً يُحال إلى مرجعه للشرطة العسكرية، ومن ثم يُسجن هُناك ثم يُحكم عليه من قِبل هذه المحكمة التي مبناها على قوانين وضعية.