تمهيد
في اتباع الحق وإن خالفه الناس
قال الله عز وجل: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} سورة النساء: (59) .
وقال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ - بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ} سورة النحل: (43 - 44) .
إذًا أخي القارئ المهم الدليل من كتاب ربنا أو سنة نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وكما قال ابن مسعود: (الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك) .
وقال الإمام مالك رحمه الله: (كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر) يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال الإمام الشافعي رحمه الله: (أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له أن يدعها لقول أحد) .
وقال سهل بن عبد الله: (عليكم بالأثر والسنة، فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسان النبي - صلى الله عليه وسلم - والإقتداء به في جميع أحواله ذموه ونفروا عنه وتبرؤوا منه وأذلوه وأهانوه) .
وليعلم ذلك العلوان ومن همَّ بإخراج بيان مخزي أو فتوى جائرة ضد المجاهدين والمسلمين، إننا ما دام كتاب ربنا وسنة نبينا بين أيدينا فسوف نقف له بالمرصاد مادام أنه خالف الحق، ولن نقدس الأشخاص ونعظمهم مهما كانت أسمائهم أو مسمياتهم.