فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 389

الباب الثاني: حقيقة الإسلام

الفصل الأول: حقيقة التوحيد

ـ قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى معرِّفًا الإسلام بقوله: (أصل دين الإسلام، وقاعدته: أمران؛ الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير [1] من تركه، الثاني: الإنذار عن الشرك في عبادة الله، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله) [2] .

ـ وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى: (وأصل الإسلام وأساسه أن ينقاد العبد لله تعالى بالقلب والأركان، مذعنًا له بالتوحيد، مفردًا له بالإلهية والربوبية دون كل ما سِواه، مُقدِّمًا مُراد ربِّه على كل ما تحبه نفسه [3] وتهواه) [4] .

ـ وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (اعلم رحمك الله: أن دين الله يكون على القلب بالاعتقاد، وبالحب والبغض، ويكون على اللِسان بالنطق وترك النطق بالكفر، ويكون على الجوارح بفعل أركان الإسلام، وترك الأفعال التي تُكفر، فإذا اختل واحدة من هذه الثلاث، كفر [5] وارتد) [6] .

النطق بكلمة التوحيد من غير علم بمعناها ولا عمل بمقتضاها غير نافع بالإجماع:

(1) انظر وتأمل أن الشيخ رحمه الله جعل التكفير من قواعد الإسلام خلافًا لمرجئة العصر.

(2) الدرر السنية 2/ 22.

(3) واليوم يُتبع الهوى ولا يُتبع النص.

(4) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/ 420.

(5) خلافًا لغلاة المرجئة الذين يشترطون في الكفر الجحود والاستحلال.

(6) الدرر السنية 10/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت