الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فبعد عشرة أشهر من ملاحقة طواغيت نجد والحجاز وجندهم لنا أشار علي بعض أخواني أن أجمع رسائلي في مجلد واحد لتعم الفائدة ويسهل تداوله وحمله وسميته الرسائل الأثرية، وهي كالتالي:
1 ـ بيان للأمة كتبته بعد التحاقي بقائمة المطلوبين بينت فيه بعض ما أعتقدة وأراه تجاه الأحداث
2 ـ الحق واليقين في عداوة الطغاة والمرتدين.
ذكرت فيه كلام أئمة الدعوة رحمهم الله تعالى في مسائل أصول الدين، وذكرت تسع شبه من شبهات المعاصرين ورددت عليها بما تيسر ذكره.
3 ـ ورسالة إلى عسكري.
توصلت فيها إلى تحريم العسكرية المعاصرة، وبينت أن فيها ثلاثة عشر منكرًا، وذكرت من شبهاتهم ست ورددت عليها بما تيسر.
4 ـ القول المحتد على من لم يكفر المرتد.
وهذه الرسالة كشفت فيها بعض الأعذار التي يتعذر فيها عن تكفير المرتدين في هذا الزمان.
5 ـ رسالة في الطواغيت.
وبينت فيها أصول طواغيت العصر مستندًا إلى كتاب ربي وسنة رسولي - صلى الله عليه وسلم - وكلام العلماء المعتبرين.
6 ـ الزناد في وجوب الاعداد.
وهو اختصار لكتاب الشيخ عبدالقادر عبدالعزيز فك الله أسره وأضفت عليه بعض التعليقات وأيدت فيه وبقوة وجوب الإعداد.
7 ـ حوار هادي مع العلوان.
وهو رد صريح على فتوى للعلوان بشأن مسألة دفع العدو الصائل
8 ـ رسالة إلى طالب العلم.