فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 389

قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} سورة المجادلة: (22) .

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} سورة المائدة: (51) .

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ} سورة الممتحنة: (1) .

وهاهم أخي الموحد طواغيت زماننا قد والو اليهود والنصارى من كل وجه، فجعلوهم أشقاء وأصدقاء لهم وأدخلوهم في ديارهم [1] وآكلوهم وشاربوهم وقربوهم من دون المؤمنين، وسكَّنوهم في أفضل المساكن وأعطوهم من الأموال ما يُرضيهم وعظموهم وأكرموهم فماذا بقي من الموالاة [2] .

(1) واليوم بلاد الحرمين بلاد محمد - صلى الله عليه وسلم - أُبيحت للكفار على اختلاف مِللَهم من النصارى والبوذيين والسيخ والهندوس وغيرهم ومحمد عليه الصلاة والسلام يقول:"أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب لا يجتمع في جزيرة العرب دينان".

(2) انظر إلى (القول المختار في حكم الاستعانة بالكفار) للشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت