أخي المسلم ها أنا ذكرت لك أصول وأفعال هؤلاء الطواغيت هل بقي شي من التردد في تكفيرهم والبراءة منهم بعد الآن.
فلا تكن ممن يجادل عنهم فإن الله قال: {وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا} وقال سبحانه: {هَاأَنتُمْ هَؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} لا تكن ممن يتمعّر وجهه إذا سُبّوا وكُفِّروا، فاعلم جيدا أنهم دخلوا في الكفر من عدة أبواب.
ولا تستنكر من يهجرك في الله إذا جادلت عنهم أو دافعت، فان السلف هجروا صاحب المعصية فكيف بمن جادل عن طاغوت
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فيمن جادل عن طواغيت في زمنه قال ومن جادل عنهم او انكر على من كفرهم أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلا فلا يخرجهم الى الكفر فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق لايقبل خطه ولا شهادته ولايصلى خلفه انتهى 0 [1]
أسأل الله عز وجل أن ينصر التوحيد وأهله في كل مكان، وأن يُهلك الطواغيت جميعًا، وأن يرزقنا البراءة منهم ومن أنصارهم وممن جادل عنهم.
اللهم عليك بِهُبَلهم وصنمهم أمريكا، اللهم دمرها وسلط عليها الزلازل والبراكين، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف يا رب العالمين.
اللهم فك أسرى إخواننا من سجون الطواغيت.
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين عاجلًا غير آجل يا رب العالمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) انظر الى الدرر السنية المجلد 10 ص 53