فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 389

ـ قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في شرحه على كتاب التوحيد: (وفي الحديث ـ أي حديث عدي بن حاتم ـ دليل على أن طاعة الأحبار والرهبان في معصية الله عبادة لهم من دون الله، ومن الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله) [1] .

ـ وقال رحمه الله: ( .. النوع الثالث: شرك الطاعة، والدليل قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} سورة التوبة:(31) ، وتفسيرها الذي لا إشكال فيه: طاعة العلماء [2] والعباد في المعصية، لا دعاءهم إياهم، كما فسرها النبي - صلى الله عليه وسلم - لعدي بن حاتم لمَّا سأله، فقال: لسنا نعبدهم! فذكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية) [3] .

(1) فتح المجيد ص 390.

(2) وقد أصبح واضحًا جليًا في كثير من أمصار المسلمين اليوم، فإن علماء الضلالة اُتُخِذوا أربابًا من دون الله، كما في مصر وغيرها.

(3) مجموعة التوحيد ص 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت