قولك: ومواجهتهم بكل وسيلة ممكنة لكف شرِّهم ودفع عدوانهم.
وهذا متناقض مع قولك: فلا نعالج ظلم الصليبيين بالتفجير في بلاد المسلمين.
إذ كيف نكف شرِّهم وعدوانهم إلا بالتفجير ضدهم، وأنت صرحت: مواجهتهم بكل وسيلة، وهذه من أعظم الوسائل الممكنة لدفع شرهم.
قولك: نحن نحارب هذا الفكر.
كيف تقول مواجهتهم بكل وسيلة ثم تقول نحاربكم.
يعني يا علوان الذين يفجرون المصالح الأمريكية واليهودية في بلاد المسلمين أنت تحاربهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والتناقض الثاني في الفتوى:
قولك: فإن قتل رجالات الجهات الرسمية على افتراض ظلمهم وبغيهم.
وهذا يعني أنهم ليسوا ظلمة.
وقولك في آخر الفتوى: كما نوجه نداءً للحكومات والمسئولين بوأد الفتنة والكف عن مطاردة المجاهدين وملاحقتهم في كل مكان إلى أن قال: وحبسهم الشهور الطويلة.
كيف بالله يا علوان تقول على افتراض ظلمهم وهم يطاردون المجاهدين ويلاحقونهم في كل مكان ويحبسونهم الشهور الطويلة كما صرحت في آخر الفتوى غريب أمرك والله.