الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذه رسالة مُختصرة ذكرت فيها أصول طواغيت العصر وهي تصف أفعالهم وأعمالهم ليتبين لأهل الصحوة وللأمة أجمعين خطر هؤلاء القوم، واستدلت عليها من كتاب ربنا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - وكلام أهل العلم الصادقين، وأرجو أن تكون تبيانًا واضحًا للأمة الإسلامية.
وأسأل الله عز وجل أن يُهلك الطواغيت وأن يُريح العباد والبلاد منهم وأن ينصر التوحيد وأهله إنه قادر على ذلك، والحمد لله رب العالمين.
فوحق من ختم الرسالة ... بمحمدٍ فزها بِهِ الحَرمانِ
والهدى لأُقطعن بمعولي ... مادام يصحبُ مهجتي جثماني
أعراضكم ولأهجونكم وأثلبُ ... حتى تُغيّب جثتي أكفاني
حزبكم ولأهتكنّ بمنطقي ... حتى أُبلّغ قاصيًا أو داني
أستاركم ولأهجون صغيركم ... ولتُحرِقن كبودكم نيراني
وكبيركم ولأكتبن إلى البلاد ... فيسير سير البزل بالركبانِ
بسبكم إني لأبغضكم وأبغِض حزبكم لو كنت أعمى المقلتين لسرني ... بغضًا أقل قليلهُ أضناني ... لم أدخر عملًا لربي صالحًا ... كي لا يرى إنسانكم إنساني
لكن بإسخاطي لكم أرضاني [1]
أبو عبد الرحمن الأثري
(1) أبيات مختارة من نونية القحطاني.