فهرس الكتاب

‹
الصفحة 389 من 389

أيُّها الطَّواغِيتْ: لا استسلام .. !!

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد:

لقد استمعنا لخطاب خائن الحرمين الذي كتبه أحد أحباشه والذي قرأه الأحمق ولي عهده ومفاده إنَّ على المجاهدين أن يسلموا أنفسهم في مدة أقصاها شهر من تاريخ الخطاب؛ ونريد أن نقول لهؤلاء الطواغيت وأوباشهم وأحباشهم وجندهم وأحبارهم ورهبانهم وعملائهم: إننا ما سلكنا هذا الطريق مغررا بنا أو من أجل أحد من الناس، كلا بل إننا قرأنا في كتاب الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيل} .

فنفرنا في سبيل الله ورأينا أراضي المسلمين مغتصبة ومقدساتها قد دنسها اليهود والنصارى والرافضة والمشركون وخصوصًا بلاد الحرمين فجاهدنا فيها.

أيُّها الطواغيت إنَّ الجهاد في سبيل الله شعيرة من شعائر الإسلام قد سلكه الأبطال من أبناء الأمة طريقًا لهم لرفع الظلم عنهم وإثخانًا في أعدائهم وتطلعًا لخلافة راشدة، إنَّ الجهاد عقيدة تمشي في دمائنا وتتدفق من قلوبنا.

أيُّها الطواغيت إنَّ الجهاد الذي ذكره الله عز وجل في كتابه في آيات كثيرة لن تستطيعوا طمسه من قلوبنا بإذن الله.

أيُّها الطواغيت قال الله تعالى: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} ، وأنتم متذبذبون، فمنكم من يقول: لا حوار مع الإرهابيين (المجاهدين) ويقول: ليس بيننا إلا البندقية والسيف، ومنكم من يقول: سلموا أنفسكم وحكموا عقلكم، وآخر ما ظهر من تخبطاتكم ما عرضه كبيركم الأحمق من مهلة شهر، يعني: العفو عمن يسلم نفسه فيه، وهذا ولله الحمد والمنة على قلة إمكانياتنا إلا أنَّه انهزام منكم وتخبط، وهذا الجهاد كشف لنا منافقين وعملاء ومرجفين ومخذلين نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت