الشبهة الثانية
شبهة من يقول أين نذهب إذا تركنا هذه العسكرية
نعوذ بالله يريد هذا الجاهل من هذه العبارات أين الرزق؟ وهو يقرأ كلام الله عز وجل: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ - مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ - إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} أين الإيمان بهذه الآية، ويقول الله عز وجل: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا - وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} أين إيمانك بهذه الآية.
اعلم أيها العسكري أن بتركك هذه المحرمات وهذه المنكرات التي تُغضب الله عز وجل، وباتقائك الله عز وجل بتركها سوف يجعل لك مخرجًا ويرزقك من حيث لا تحتسب، وها أنت تلاحظ نزع البركة من راتبها الشهري، فلا يكاد يمر أسبوعين بالكثير إلاَّ ما بقي من مالها شيء فماذا يعني؟!
ونقول لك أتركها لله عز وجل، وتذكّر حديث النبي - صلى الله عليه وسلم:"من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه"أدع الله بصدق فسوف تجد النتيجة.