وهي مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل على ذلك قوله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} سورة السجدة: (33) ، وقد أجمع العلماء على أن مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين كفر وردّة وخروج عن الإسلام.
وقد سئل العلامة عبد الله بن عبد اللطيف عن الفرق بين الموالاة والتولي؟
فأجاب: بأن التولي: (كفر مخرج من الملة وهو كالذب عنهم وإعانتهم بالمال والبدن والرأي) .
وبعد الضربات المُباركة على أمريكا في 22 جمادى الآخرة 1422 هـ بانت وظهرت حقائق كانت خافية على أُناسٍ كثير، فقد غضب لها علماء السوء من سدنة الطواغيت وتباكى عليها منافقون، وفُضح فيها دُعاة التخذيل والتمييع ودُعاة المصلحة زعموا!!!
وفُضِحوا أمام الناس شَرَّ فضيحة، فقبح الله تلك الوجوه.
فصرح بوش أمام العالم بأن ما يشنه على المسلمين في أفغانستان حملة صليبية فقاموا لها حُكام العرب المرتدين غيرةً وغضبًا لِهُبلِهم وطاغوتهم الأكبر أمريكا، التي يتحاكمون إليها من دون الله، فمنهم من قدم التسهيلات، ومنهم من فتح الأجواء ومنهم من صرَّح أنه مع أمريكا ضد المجاهدين في أفغانستان، ومنهم من أمده وأعطاه الأموال الطائلة، ومنهم من طرد سفارة أفغانستان، فبوش الملعون يقولها بصراحة: الذي ليس معي فهو ضدي.
فبالله عليك يا موحد ألم ترى ما فعل طواغيت زماننا من الردّة الجديدة وهذه الفتنة التي قسمت الناس إلى قسمين لا ثالث لهما قسم أُسامة بن لادن وأنصاره وقسم بوش وأنصاره يعني الإسلام وأهله والصليب وأهله وأنصاره.
فلا تكن ممن يعتذر عن أنصار الصليب أنهم ليسوا أنصاره، فمن نصدق نصدقك أم نصدقهم، لا شك هم يُصرحون بأنهم معه.