فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 389

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، أما بعد:

إن أمتنا الإسلامية وخصوصًا في جزيرة العرب لهي تواجه حملةً شرسةً ضروسًا من قبل أعداء الله جل وعلا، عدوٌ خارجي وهم اليهود والنصارى الذين استباحوا أرض الإسلام ومهد الرسالة وأصبحوا يسكنون المستوطنات ويتحصنون بأسلحتهم بأنواعها في القواعد العسكرية في شمالها وجنوبها وشرقها وغربها ونجدها وما يخفى أشد وأعظم من ذلك وهذا العدو الصهيوصليبي الآن يطارد شباب الإسلام بأيدي الخونة والمرتزقة من أبناء البلد ممن باع دينه ورجولته وشهامته من أجل دراهم بخسٍ معدودة وهذا العدو ينهب ثروة المسلمين والمنطقة الشرقية خير شاهدٍ على ما أقول ناهيك عن تقتيله لأطفالنا في فلسطين على أيدي اليهود واستباحته لأعراضنا في العراق ومحاولته للقضاء على الدولة الإسلامية في أفغانستان.

وأما العدو الداخلي فهم طواغيت آل سعود الذين يسومون شباب الإسلام سوء العذاب في سجون الظلام والظلم في الحاير والرويس وعليشه وغيرها من المعتقلات التي وضعت لحرب الدين وأهله وأثقلوا على كاهل المسلمين الديون من الضرائب والمكوس حتى ينشغل الناس عن دينهم ويلتهوا بلقمة العيش وتسديد ديونهم، ناهيك عن تنحيتهم لكثيرٍ من شرع الله عزوجل وتمكينهم لليهود والنصارى في أرضنا ومقدساتنا وثرواتنا وهم في حقيقة أمرهم خدمٌ للصليبيين وفي الوقت نفسه فتحوا الأبواب للعلمانيين والحداثيين والمخنثين والمفسدين والانهزاميين والصوفية والرافضة في المدينة خير شاهدٍ على ما أقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت