فهرس الكتاب
وهؤلاء أشكالهم سُحنةٌ عربية وقلوبٌ إفرنجية وكما أخبر - صلى الله عليه وسلم - بقلوب شياطين على صورة رجال.
فأخاطب أمتي المسلمة بأن الحل لردِّ كيد الكفار وإفشال مخططاتهم هو الجهاد في سبيل الله، جهادهم بالسلاح لأن الجهاد يقضُّ مضاجع الكفار وأعداء الله يعرفون جيدًا معنى الجهاد قال الله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا} فبقتال الكفار يظهر الدين، وتحرر الأراضي، وينهزم الأعداء، ويُرغم أنف الكفار في التراب، كيف لا .. وهو ذروة سنام الإسلام فنقاتلهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وعلى المسلمين أن يعلموا أنه لن يقوم لهم دين ولن تقوم لهم دعوة إلا بجهادٍ يحميها من أعدائها.
فأخاطب أبناء أمتي ممن يريد العزة والكرامة، ويرفع لا إله إلا الله بأن يتسلحوا ويعدوا العدة لقتال الأعداء قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ} ، وقال - صلى الله عليه وسلم:"أغزو باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله"رواه مسلم.
وعلى شباب الإسلام أن لا يغتروا وينخدعوا بعلماءٍ وضعهم ونصبهم النظام الذي أباح بلاد الحرمين لليهود والنصارى ونصب المنافقين والمرتدين والعلمانيين في البلد فالذي نصَّب هؤلاء هو الذي نصَّب هؤلاء فقد صدق الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - لما قال:"أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلين"نعم هم أئمة؛ ولكن أئمة في الضلال قال تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} ، وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه:"أخاف عليكم زلة العالم، وجدال المنافق بالقرآن"، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن أكثر منافقي أمتي قُرَّاؤها وكذا يا شباب الإسلام لا تنغرُّوا بأولئك الذين يُقال عنهم زعماء الصحوة فإن هؤلاء كانوا في يومٍ من الأيام يدينون بكفر هؤلاء الحكام واليوم يتعاونون معهم لمطاردة شباب الأمة في البلاد فلن ننسى سفر الحوالي يوم أن كان يُقرِّر في دروسه كفر هؤلاء الحكام وخبثهم، واليوم يُخاطب إلههم الذي يعبدونه من دون الله في رسالةٍ مفتوحة ويقول له: (يا بوش إن عدلتم في القضية فنحن معكم بلا تحفظ) وفي الوقت نفسه يُسلِّط لسانه