فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 389

لحرب المجاهدين، ويزور الآن عوائل المجاهدين المطلوبين ليُقنعهم بتسليم أبنائهم إلى الحكام الذين كان يكفرهم ويتبرأ منهم ويذهب إلى السجون في الحاير وغيره ليغيِّر مبادئ المجاهدين وأفكارهم التي قامت على الكتاب والسنة.

ولن ننسى ناصر العمر ومحاضرته النذير العريان الذي جعل التفجير ضد اليهود والنصارى في بلاد الإسلام ليس من الجهاد في شيء وكأن دين الله مُلكًا له يجعله في فلسطين جهاد وهنا ليس من الجهاد مع العلم أنه لا ينصح بالذهاب إلى الجهاد البتة، وكأنه يُريد أن يحذو حذو رفيق دربه سلمان العودة ولم يكتفي بخُذلان المجاهدين حتى جعل الذي يتعاطف ويتعاون معهم أنه مثلهم على خطرٍ عظيم، ولن ننسى الضوء الأخضر الذي أُعطي له من قِبل الفُويسق محمد بن جلاَّد الجزيرة ليتكلم فيهم بكلمةٍ أو كلمتين ليكسب جمعًا من شباب الإسلام ويُبعدهم عن الجهاد في سبيل الله ولن ننسى شريطه (دروسٌ في التوحيد) قبل سنوات وهو يُبيِّن فيه أن هيئة الأمم ومحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والنظام العالمي الجديد أن هذه طواغيت يُتحاكم لها من دون الله تعالى ولن ينسى هو أن ولاة أمره عضوٌ مؤسِّس في هذه الهيئة الطاغوتية وأنهم يتحاكمون لها من دون الله ولما أراد شيخنا ورفيق دربنا عبد الله الرشود - حفظه الله - مناقشته والحوار معه في قضية بيان التعايش مع الكفار وهي التي لا تخفى على عوام الموحدين فضلًا عن علمائهم تهرَّب ورفض الحوار أمام طُلاَّبه، فما دام يزعم أنه على الحق فلماذا لا يقبل الحوار والمناقشة العلمية الهادئة. فلن ننسى له هذا كله، فحسبنا الله ونعم الوكيل ونسأله الثبات على هذا الدين.

ولن ننسى ذلك الأحمق الأرعن الأخرق الذي دخل في الضلال من أبوابه محسن العواجي ذلك الذي فرَّغ جُلَّ وقته لتسليم شباب الإسلام إلى الخونة في الرياض الذي سلم منه اليهود وهم اليهود ولم يسلم منه أبناء التوحيد.

ولن ننسى ذلك المغرور المخذول سليمان الدويش الذي بدأ يفتخر بمساعدة محسن العواجي ووزارة الداخلية وهي التي وضعته بالأمس في السجن وسامته سوء العذاب، ويدعوا المجاهدين اليوم بتسليم أنفسهم إلى هذه السجون، أين دينك وأين عقلك أيها المغرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت