ولن ننسى محقق الرياض الكبير الذي خرج على حقيقته على شاشات التلفزة والصحف وهو عائض القرني بالأمس يتهمه الحكام بالخسة والدناءة، واليوم يُبجِّلهم ويُهذري بهم. ولن ننساك يا سلمان العودة يامن تتودَّد للرافضة والنصارى والزنادقة وتُريد العيش مع الأمريكان وتُطلق لسانك في المجاهدين الأبطال، لن ننسى لك تلك الصورة وأنت بين الرافضي والصوفي فنقول لكم جميعًا حسبنا الله ونعم الوكيل لن ننساكم فأنتم الذين أحلتم بين شباب الأمة والجهاد وأنتم الذين وقفتم مع الطواغيت ضد المجاهدين الموحدين بألسنتكم وأفكاركم الهدَّامة.
فيا شباب الإسلام هؤلاء حقيقة أفعالهم اليوم كضباط الاستخبارات، هذا في نجد، وذاك في الحجاز، وهذا محقِّق وهم يُمثَِّلون اليوم الطابور الخامس للأمة فعلى شباب الإسلام أن يفيقوا من غفلتهم، ويعلموا ماذا يُحاك لأُمتهم فإن الأمر خطير والخطب جلل
فإن أعداء الإسلام في الداخل والخارج يريدون أن يمسخونا من عقيدتنا وقيمنا وأخلاقنا وأعراضنا والواقع خيرُ شاهد.
فأصبح شباب الجهاد ممن يُريد أن يرفع رأسه بالدين غريبًا في بلاده وبلاد الإسلام عمومًا، لماذا؟ لأن العدو في الداخل والخارج قد اتفق على حرب الدين وأهله.
فيا شباب الإسلام لا تؤجروا عقولكم لهؤلاء المنهزمين، وأُذكركم بتلك القصة العظيمة لما تأخَّر إسلام خالد بن الوليد قيل له: (يا خالد أين كان عقلك، ودهاؤك لماذا لم تُسلم في أول الإسلام) قال كلمته المشهورة: (إننا ننظر إلى أُناس أحلامهم كالجبال) يقصد أن الذي ردَّه عن الإسلام إعجابه بكُبراء صناديد قُريش، فلا يكن أيها الشاب سبب تأخرك لإلتحاقك بمنهج محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ومشاركتك إخوانك في الجهاد في جزيرة العرب هؤلاء الرجال الذين ترى أحلامهم كالجبال فخابت والله صحوةٌ هؤلاء منظروها وزعماؤها، وأنعم بصحوةٍ مُنظرها وقائدها في هذا العصر الشيخ أسامة بن لادن - حفظه الله -.
اللهم اهدِ شباب الإسلام وردهم إليك ردًَّا جميلًا، اللهم ردهم إلى الجهاد في سبيلك، اللهم اقذف في قلوب شباب الإسلام الشجاعة والإقدام، اللهم أرح